بحث متكامل الخدمة الصحية في بلادنا الحبيبة منذ البداية وصولًا بالوضع الحالي

إيمان عادل
التعليم
إيمان عادلتعديل محمدآخر تحديث : الإثنين 25 أكتوبر 2021 - 8:41 مساءً
بحث متكامل الخدمة الصحية في بلادنا الحبيبة منذ البداية وصولًا بالوضع الحالي

بحث متكامل الخدمةالصحية في بلادنا الحبيبة .. يحظى القطاع الطبي والخدمات الصحية داخل المملكة العربية السعودية باهتمام عريض من قبل الحكومة، الأمر الذي جعل نظام الخدمة الصحية داخل المملكة من أفضل القطاعات ليس فقط في نطاق المملكة وإنما تحظى بتقييم كبير على الصعيد العالمي.

بحث متكامل الخدمة الصحية في بلادنا الحبيبة
بحث متكامل الخدمة الصحية في بلادنا الحبيبة

هذا ويشمل الاهتمام بالخدمة الصحية العديد من النواحي حيث يتم الاعتماد على فريق طبي على أعلى مستوى للعناية الشاملة بالمرضى إلى جانب طاقم التمريض ذات الكفاءة العالية، ويتم الاهتمام أيضًا بالأجهزة الطبية حتى أن المملكة العربية تسعى دائمًا لاستقطاب أحدث الأجهزة الطبية من مختلف أنحاء العالم.

الأمر الذي يلقى إعجاب من قبل جميع المواطنين في المملكة العربية السعودية، فهناك حالة من الارتياح لجودة الخدمة الصحية المقدمة، والاهتمام الواسع بكافة أطياف وفئات المواطنين، هذا ويشهد القطاع تطور دائم واهتمام مستمر حتى أصبح ينافس عالميًا.

وفي هذا السياق كان لابُد من تركيز الضوء على هذا القطاع الذي يعتبر من أهم القطاعات التي يتم الاهتمام بها داخل المملكة العربية السعودية، وسنقوم بإجراء بحث متكامل الخدمة الصحية في بلادنا الحبيبة من البداية مرورًا بالتطورات والإنجازات وحتى الوصول إلى الوضع الحالي.

بحث متكامل الخدمة الصحية في بلادنا الحبيبة

البداية

لمن يتساءل عن نظام الخدمات الصحية في بلادنا الحبيبة فهو عبارة عن نظام صحي تدعمه الحكومة في المملكة، يتولى التكفل بعلاج المواطنين بشكل مجاني، كانت بدايته مع عام 1952 ميلاديًا عندما أمر الملك عبد العزيز آل سعود، ملك السعودية في وقتها بإصدار مرسوم ملكي ينص على إنشاء دار رعاية للصحة العامة، وكان المقر الرئيسي لها في مكة المكرمة.

وبعد ذلك بفترة قليلة تم إنشاء مديرية الصحة العامة والإسعاف، ثم مع حلول عام 1926م تطور الأمر وتم تدشين أول مدرسة للتمريض وتعليم أصول التمريض والإسعافات الأولية، ليتطور العام في العام الذي يليه ويتم إنشاء أول مدرسة للصحة في عام 1927م .

هذه كانت البداية والانطلاقة التي جلبت ورائها الخير والتطور الملحوظ في القطاع الطبي عامة وقطاع الخدمة الصحية بشكل خاص، فبعد مرور ما يقرب من 20 عام على البداية تم التركيز على إنشاء الكثير من المراكز الصحية مختلفة الأنواع ومتعددة الخدمات، منها ما يلي:

  • مراكز تدعم بشكل كبير صحة الأم والطفل.
  • انتشار المستشفيات والمراكز الصحية في مناطق متنوعة داخل أنحاء المملكة العربية السعودية.
  • الاهتمام بإنشاء العديد من المختبرات والمعامل الطبية.
  • انتشار مستوصفات صحية في أماكن عديدة.

التطور والطفرة الواضحة

كانت الطفرة الحقيقة مع حلول عام 2000م حيث وصلت المملكة العربية السعودية حينها إلى طفرة صحية لم تشهدها من قبل وتفوقت على عدد كبير من الدول في نطاق التطور الصحي، هذا وشهدت توافر الآتي:

  • توافر ما يزيد عن 3 ألاف صيدلية منتشرة في كافة أنحاء المملكة.
  • وجود ما يزيد عن 600 مستوصف خاص شامل الخدمات الصحية.
  • وجود أكثر من 700 عيادة.
  • وصول عدد المستشفيات إلى نحو 80 مستشفى.
  • توافر أكثر من 300مخزن أدوية ومختبرا طبيا، بالإضافة إلى مراكز للعلاج الطبيعي.

الوضع الحالي

لم يتوقف قطاع الخدمة الصحية عن النمو والتطور يومًا مًا، بل شهد زيادة في التمويل الخاص بالقطاع الصحي في المملكة العربية السعودية إلى أكثر من 6 %، وعليه تضاعفت أعداد المستشفيات والمراكز الصحية.

وتم توفير الدعم الصحي لجميع المواطنين في المملكة بشكل إجباري، وتنوعت المستشفيات ما بين مستشفيات مدنية ومستشفيات عسكرية، إلى جانب مستشفيات الهلال الأحمر والقطاع الخاص.

ووصلت عدد المستشفيات إلى أكثر من 200 مستشفى وأكثر من 1200 مركز صحي، بالإضافة إلى المدن الطبية التي تلبي كافة احتياجات المملكة مثل مدينة الملك سعود ومدينة الملك فهد ومدينة الملك عبد العزيز الطبية.

رابط مختصر

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق