أبريل 1, 2020

هل بطانة الرحم المهاجرة مرض خطير

هل بطانة الرحم المهاجرة مرض خطير يشغل هذا السؤال كثير من السيدات، يعد هذا المرض من الأمراض المزمنة التي لا يمكن الشفاء منها بتناول الادوية والعقاقير كغيرها من الأمراض، وهذا لا يعني إغفال علاجه والتوقف التام عن تناول العلاج، حيث يساعد العلاج على الحد من مخاطر بطانة الرحم المهاجرة ومضاعفتها، نسلط الضوء خلال المقال التالي على مخاطر ومضاعفات بطانة الرحم المهاجرة.

هل بطانة الرحم المهاجرة مرض خطير

هل بطانة الرحم المهاجرة مرض خطير لا تعلم كثير من السيدات ما هو هذا المرض، وكيف يمكن اكتشافه، يوجد داخل الرحم مجموعة من الخلايا المبطنة له، وظهرت هذه الخلايا لدى بعض السيدات هذه الخلايا في المبيض، في غير موضعها الرئيسي، ولهذا أطلق عليها اسم بطانة الرحم المهاجرة، ويبقي السؤال كيف تتمكن السيدة من اكتشاف إصابتها بهذا المرض، يمكن اكتشافه بكل سهولة عبر مجموعة من الأعراض، والتي تتمثل فيما يلي:

  • تأخر الحمل وعدم القدرة على الإنجاب بشكل طبيعي. 
  • الشعور بآلام شديدة في منطقة الرحم والمهبل عند ممارسة العلاقة الزوجية. 
  • آلام شديدة في منطقة أسفل البطن أثناء فترة الحيض.
  • الشعور بالتعب والإرهاق وعدم القدرة على تحمل الألم. 
  • غزارة دم الحيض.
  • نزيف شديد بين الدورات الشهرية.
  • اضطرابات الهرمونات لدى المرأة، يتبعه شعور بالحالة النفسية السيئة والاكتئاب في كثير من الأحيان. 

 

بطانة الرحم المهاجرة والحمل

اغلب السيدات التي تعاني من تاخر الانجاب يكون السبب في هذا التاخير هو الاصابة بهذا المرض المزمن، ينصح بزيارة الطبيب والمتابعة الدورية والمستمرة حتى تتمكن السيدات المصابة بهذا المرض من زيادة فرصة الحمل، بالرغم من ان بعض الاطباء يؤكدون أن مرض بطانة الرحم المهاجرة هي السبب الرئيسي في تأخر الحمل لدى كثير من السيدات، إلا أن البعض الاخر من الاطباء يؤكدون ان هذا المرض لا يشكل أي مانع للحمل، ودائما ما تكون هناك فرصة للحمل بشكل طبيعي في ظل هذا المرض المزمن، وهذا يرجع الى تأثير هذا المرض على الأعضاء المسؤولة عن الإنجاب.

خطورة بطانة الرحم المهاجرة
هل بطانة الرحم المهاجرة مرض خطير يتسبب مرض بطانة الرحم المهاجرة في ظهور العديد من المخاطر والمضاعفات الخطيرة، وهذه المضاعفات تتمثل في الآتي : 

  • انسداد الأمعاء.
  • خلل في وظيفة الأنابيب والمبايض.
  • تلف مخزون المبيض، وغيرها من المخاطر.

عوامل تقلل الإصابة بالمرض

هناك مجموعة من العوامل التي تساعد على تقليل الاصابة بهذا المرض المزمن، وهذه العوامل على النحو التالي :

  • الحمل، يساعد الحمل على تقليل إصابة السيدات بهذا المرض الخطير. الحيض في عمر متأخر من فترة المراهقة.
  • قلة الوزن وقلة الدهون في الجسم.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، على الأقل 4 ساعات في الأسبوع.

هل بطانة الرحم المهاجرة مرض خطير وكيفية علاجه

حتى الان لم يكتشف العلماء دواء او عقار طبي شافي تماما من هذا المرض المزمن، تتناول النساء العلاج للحد من مخاطر المرض، يقوم الطبيب باختيار العلاج المناسب مع الأخذ في الاعتبار مدى خطورة المرض، وغالبا ما تعود الأعراض في الظهور مرة أخرى بعد التوقف عن تناول العلاج، تنقسم العقاقير المعالجة لهذا المرض المزمن الى 3 فئات، وهي على النحو التالي :

  • مسكنات الآلام : يمكن للسيدات تناول هذه الادوية والعقاقير المسكنة بدون الرجوع الى الطبيب، والتي من شأنها تخفيف أعراض المرض، وهذه المسكنات قوية وممتدة المفعول ويمكنها تخفيف حدة هذه الآلام.
  • العلاج عن طريق الهرمونات: تجدي هذه الطريقة في الكثير من الحالات، وهذه النوعية من الادوية تكون متوفرة على هيئة حقن أو حبوب منع حمل وغيرها من الأشكال العقارية.
  • التدخل الجراحي : يلجأ الأطباء إلى هذا الخيار للتخلص من الآلام المصاحبة لهذا المرض، يقوم الطبيب الجراح بتحديد منطقة الإصابة بهذا المرض.