علاج السكري النوع الثاني نهائيا وعلاقة تحسن الحالة بخسارة الوزن

إيمان عادل
2021-09-27T14:32:01+03:00
صحة و جمال
إيمان عادلتعديل هبه ساميآخر تحديث : الإثنين 27 سبتمبر 2021 - 2:32 مساءً
علاج السكري النوع الثاني نهائيا وعلاقة تحسن الحالة بخسارة الوزن

علاج السكري النوع الثاني نهائيا ما يشغل مريض السكر هو الأمل في وجود علاج السكري النوع الثاني نهائيا أم لا، فمرض السكري من النوع الثاني يعد أحد الأمراض الشائعة والتي كثر انتشارها بفعل عوامل متعددة اقتضاها نمط الحياة الجديد، هو السكري غير  المعتمد على الأنسولين، وهو ينجم عن مقاومة الجسم للأنسولين، أو نفص إنتاج الأنسولين.

هذا النوع شائع بنسبة كبيرة بين البالغين لكن هذا لا ينفي إمكانية إصابة الأطفال به، وهنا سوف نسلط الضوء على مرض السكري من النوع الثاني من حيث الأسباب، ولكن قبل ذلك يجدر بنا  التطرق إلى نقطة هامة تشغل كل مريض بهذا الداء وهي علاج السكري النوع الثاني نهائيا .

علاج السكري النوع الثاني نهائيا
علاج السكري النوع الثاني نهائيا

علاج السكري النوع الثاني نهائيا

من باب الأمانة في النقل فإنه يمكننا القول أن هناك دراسات كثيرة وأبحاث جادة حول التوصل إلى علاج نهائي لمرض السكري النوع الثاني، ولكن حتى الآن لم يتم الجزم أو التأكيد على نجاحها في تحقيق هذا الهدف بنسبة مائة بالمائة!

ولكن هذا لا ينفي أنها توصلت إلى وسائل تجعل حياة المريض أفضل بكثير وتصل به إلى أفضل حالة ممكنة.

دراسة تؤكد العلاقة بين نقص الوزن وتحسن حالة مريض السكري النوع الثاني

السكري من النوع الثاني هو مرض ينتج عن مقاومة الجسم أو عدم تفاعله مع الأنسولين الذي ينتجه لبنكرياس، الأمر الذي يتأثر كثيرًا بوزن الجسم، ومن ثم فقد أجريت بعض الدراسات التي تدور حول استغلال تلك النقطة المحورية والعلاقة القوية بين الإصابة بسكري النوع الثاني وبين الوزن.

استهدفت الدراسة  298 مريضًا بالسكري من النوع الثاني في المرحلة العمرية ما بين 20 و62 عام، بحيث اتبع نصف هذا العدد نظام غذائي معين روعي فيه انخفاض السعرات الحرارية، مما نتج عنه انخفاض الوزن بمعدل من 10 إلى 15 كيلو جرام، في حين خضع نصف هذا العدد لكافة علاجات السكر باستثناء النظام الغذائي المذكور.

وقد وجد أنه حدث انخفاض ملحوظ لنسبة السكر عند أكثر من نصف المرضى الذين خسروا كيلو جرامات من الوزن، في حين أن  المجموعة الأخرى التي لم تخضع للتخسيس  لم يحدث عندهم انخفاض في السكر إلا في أربع مرضى فقط، مما يؤكد أن هناك صلة وطيدة بين قلة الدهون المتراكمة حول الكبد والبنكرياس وبين عودة البنكرياس للعمل بكفاءة.

وقي تصريح لــ “ميشيل لين” استاذ بجامعة جلاسكو يؤكد أنه وفقًا لدراسة جديدة تبين أن السير وفق نظام غذائي لا تتجاوز سعراته الحرارية 853 لليوم، لمدة تتراوح بين ثلاث أشهر إلى خمسة، يعقبه إدخال الغذاء بالتدريج في مدة من 2 إلى 8 أسابيع يمكنه أن يخفض نسبة السكر بصورة ملحوظة ويحسن حالة المريض بفاعلية كبيرة جدًا.

وهذا لا يعني الشفاء التام من مرض السكري، وانما يعني أن يمر على المريض وقت طويل دون حاجة لأدوية السكري، ودون حدوث أعراض للسكر، وهذا في حد ذاته إنجاز رائع، مفتاحه هو فقدان الوزن وممارسة الرياضة، وضبط النظام الغذائي بما يخدم حالة المريض.

أسباب السكري من النوع الثاني

أشهر أسباب هذا النوع من السكري ما يلي:

  • السمنة.
  • الغذاء الغني بالدهون والسعرات الحرارية العالية.
  • الحمل، يعد من أسبابه.
  • العامل الوراثي.

وختامًا

أهم نتيجة يمكن أن نخرج بها أن السمنة والإفراط في تناول الدهون يزيد من خطر الإصابة بالسكر، وضبطهما يقلل  خطر الإصابة، ويكون عاملًا قويًا في تحسن الحالة عند من حدثت لهم الإصابة بالفعل، هذا فضلًا عن قائمة الأمراض الطويلة التي يمكن أن تصاحب السمنة.

رابط مختصر