عرب بوكس

ماهي أعراض احتكاك فقرات الرقبة وعلاجها

ماهي أعراض احتكاك فقرات الرقبة احتكاك فقرات الرقبة يعني اضطرابًا في وظائف العمود الفقري، وهو عبارة عن نقص في السائل الذي يفصل بين فقرات العنق وهو العضروف أو الديسك، وهذا النقص يسبب احتكاك الفقرات ببعضها، وفي إجابة عن سؤال ما هي أعراض احتكاك فقرات الرقبة، فإن الصداع وآلام الرقبة هو الداء الرئيسي الذي يشكو منه مرضى احتكاك فقرات الرقبة، يزداد هذا الألم في حالة توجيه الرأس إلى أعلى أو أسفل، وقد يمتد هذا الألم في حالاته المتقدمة إلى الكتفين والذراعين فيسبب ألم أو ضعف وخدر في الأطراف وهو ما يدل على ضغظ غضروف فقرات الرقبة على الأعصاب، بالإضافة إلى سماع صوت احتكاك فقرات الرقبة، كما أن احتكاك الفقرات يؤدي إلى الأرق وصعوبة النوم في أي وضعية، وقد يصاحبها تشنجات في عضلات الرقبة.

ماهي أعراض احتكاك فقرات الرقبة
ماهي أعراض احتكاك فقرات الرقبة

العوامل المساعدة على احتكاك فقرات الرقبة

ومع الإجابة عن تساؤل ما هي أعراض احتكاك فقرات الرقبة لا بد من التعرف على العوامل التي تساعد على هذا الأمر، وفي أولها طبيعة العمل التي تفرض على الفرد تحريك الرقبة، أو الجلسة الخاطئة التي تؤدي إلى انزلاق غضاريف فقرات الرقبة، بالإضافة إلى زيادة الوزن التي تسبب ضغطًا على فقرات الرقبة، كما أن الإصابات على اختلاف أنواعها تؤدي إلى انزلاق الغضروف وبالتالي احتكاك فقرات الرقبة ببعضها.

تشخيص أسباب أعراض احتكاك فقرات الرقبة

لمعرفة أسباب الآلام المصاحبة لأعراض احتكاك فقرات الرقبة لابد من القيام ببعض الفحوص الطبية لتشخيص الأسباب والعمل على علاجها، فقد يمكن أن تكون الآلام نتيجة أسباب أخرى غير احتكاك الفقرات، ويكون التشخيص بثلاث طرق يبدأها الطبيب بسؤال المريض عن وقت بداية الألم ومدى تكراره، وهل هو مستمر أو متقطع، وما هي الأسباب التي تزيد من الألم، وهل حدثت أي إصابات يمكن أن تكون سببًا في هذه الآلام، ثم يتجه الطبيب إلى الفحص السريري عن طريق فحص الرقبة والأطراف لمعرفة مدى إحساس المريض باللمس أو الوخز لمعرفة مدى تأثر الأطراف باحتكاك الفقرات، بالإضافة إلى إجراء فحوص الدم لمعرفة ما إذا كان هناك أمراض روماتيزمية في المفاصل، كما يجب إجراء صور الأشعة المتنوعة لمعرفة أسباب الآلام.

علاج أعراض احتكاك فقرات الرقبة

وبعد التساؤل عن ماهي أعراض احتكاك فقرات الرقبة وتشخيص أسبابها يتم العمل على العلاج، ويكون العلاج إما فيزيائي أو تحفظي، والعلاج التحفظي يكون بتعديل العادات اليومية كالالتزام بجلسة صحيحة مستقيمة وعدم الجلوس على وضع معين لفترة طويلة بل لا بد من تعديل الجلسة وتغيير وضعية الجلوس للحفاظ على سلامة الرقبة والفقرات، كما يُعد استخدام العلاج بالتدفئة من وسائل العلاج التحفظي فيمكن استخدام وسادة المياة الدافئة كمسكن موضعي للآلام بوضعها على مكان الألم لفترة مما يساعد على تخفيف الأعراض، بالإضافة إلى اتباع كورسات العلاج الطبيعي وهو من الوسائل الأكثر فاعلية في علاج أعراض احتكاك فقرات الرقبة لتليينها وإعادة تأهيل الغضروف لتسهيل حركة الرقبة دون ألم، أما عن العلاج الفيزيائي فيتمثل في الأدوية المسكنة التي تعمل على تسكين آلام الرقبة ومضادات الالتهاب التي تنتج عن احتكاك الفقرات أو التهاب الأعصاب نتيجة ضغط الغضروف على العصب.

طرق تجنب أعراض احتكاك فقرات الرقبة

تتمثل طريق الوقاية من احتكاك فقرات الرقبة في تجنب ممارسة الأنشطة الرياضية العنيفة التي تؤثر بالسلب على الرقبة، والجلوس بالوضعية والهيئة الصحيحة التي تحمي الرقبة من المشكلات التي قد تطرأ عليها، ويمكن استخدام الكمادات الدافئة التي تعمل على تنشيط الدورة الدموية وتقوية العضلات المحيطة بالفقرات مما يقلل من إصابات الفقرات.