ماذا يقال عند التثاؤب حكم الاستعاذة عند التثاؤب

ماذا يقال عند التثاؤب التثاؤب من الشيطان كما أخبرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وكما يتسلط الشيطان على المصلين بإلقاء الوساوس في قلوبهم والهواجس التي لا فائدة منها، كذلك ربما  يشغلهم عن صلاتهم بالتثاؤب.

ماذا يقال عند التثاؤب

لا يقول شيئًا وإنما يَكظم ما استطاع، ويضع يده أو ثوبه على فمه.

لذلك ليس من السنة الاستعاذة بعد التثاؤب.

ماذا يقال عند التثاؤب

أحاديث  صحيحة وردت في التثاؤب

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا قال ها ضحك الشيطان ) رواه البخاري ومسلم

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقًا على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان ) و عند الإمام أحمد ( فإن الشيطان يدخل مع التثاؤب )
رواه البخاري وأبو داوود والترمذي

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ – [وفي رواية : فِي الصَّلاةِ] فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ ) رواه مسلم

أقوال العلماء في التثاؤب وعلاقته بالاستعاذة من الشيطان

سُئل الشيخ العلامة بن عثيمين رحمه الله عن التثاؤب وعلاقته بالاستعاذة بالله من الشيطان فذكر أنه هذا ليس من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم ترد عنه، حيث ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه أن من يتثاءب عليه أن يكظم تثاؤبه إن استطاع، فإن لم يستطع فليقم بوضع يده على فمه، ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم أمر الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم عند التثاؤب ولا ثبت عنه ذلك من فعله أيضًا.

وقد سُئل الشيخ أيضًا هل يستحب عند التثاؤب  قول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ حيث أن التثاؤب من الشيطان، فأجاب أن الوارد عن النبي أن يكتم الإنسان تثاؤبه ما استطاع، وإن لم يستطع فليقم بوضع يده على فمه، ولم يقل: وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم.

وذكر علماء اللجنة الدائمة للإفتاء  أنه لا يوجد ما يدل على شرعية الاستعاذة عند التثاؤب سواء في الصلاة أو خارجها.

ماذا يقال عند التثاؤب (التثاؤب في الصلاة)

لقد أثنى الله على عباده المؤمنين وذكر  في القرآن من ضمن صفاتهم أنهم خاشعون في صلاتهم ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾[المؤمنون:2]، وأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يلهي المصلي في صلاته، وهذا ابتلاء من الله للمؤمنين، فمن طرق إلهاء الشيطان للمصلين تسلطه عليهم بالتثاؤب حتى يشغلهم بها عن صلاتهم.

فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بأن نرد التثاؤب ما استطعنا، لكن إن غلبنا ولم نستطع فعلينا بوضع أيدينا على أفواهنا.

وقد قال النووي أن التثاؤب قد أضيف إلى الشيطان؛ لأنه يدعوا إلى الشهوات حيث يكون فيه ثقل للبدن واسترخائه.

وذكر النووي أن التثاؤب سواء كان في الصلاة أو خارجها فقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نضع أيدينا على الفم، والمكروه لمصلي وضع يده على فمه في صلاته إذا لم يكن هناك حاجة كالتثاؤب وما يشبهه.

ومن أراد التخلص من التثاؤب في صلاته، فعليه أن يدخل الصلاة بجد وعزيمة ونشاط، ويضع في اعتباره أن الشيطان عدو له فيتخذه عدوًا ويحاول رده قدر الاستطاعة، فإن لم يستطع فليضع يده على فيه.